الخميس، 28 يوليو، 2011

نقش على حَجَر الوطن..

من قُـداس الليل
انطمر العمرُ وبثّ أصابعه
بين صور موتانا
لأمسحَ عن رؤيا النبوءةِ
ضباباً رمادياً
وأنقشَ على حَجَرِهِ
فصولَ خطواتي المتعثرة
بين زفراتِ الفقراءِ
وبقايا النفاياتِ
حاولتُ إخفاءَ بعضِها
ولم أُخفِ تَيَبُّسَ أطرافي
لَبِستُ الصيفَ لي وطناً
وهويتي الأرضُ في غربتي
وجبيني قطعة مبتلة بالخجل
تنبضُ بنبضِ الحديث
ولأنني صيدٌ سهلٌ
رموني للجلادِ
وقبيلتي لم تكترث لفقدي
ولأنني لم أُفَرّط بتربتي
بعد تظاهر الجوع والخطيئة
أشبَعَتني كسرةُ خبزٍ يابسةٍ
غمستُها بِـ اسم العراق
فَــ لانت..!
25 تموز2011

الخميس، 21 يوليو، 2011

مايجن الليل..


الليل مظلم ياحبيبتي 
والدموع تسيل من مآقي والقلب محروق.
فهلآ تسمعين ياربة الحسن.
ان ابكي وفي نجواي حر العاشقين.
الى من صار البعاد مزاره والشوق يدفعني فهلا ترحمين؟ 
اني أبوح بحبي هذا.
ولتكن موجات تلم بنا على ضوء اليقين .
ولتبق أمالي وأحوال الهيام بك على مرالسنين ..
روحي, فؤادي, مهجتي, هلآ تريدين..
هذه حبيبتي أدمعي تشكوك لما تبتعدين 
والليل ستره يخفي هيام الهائمين .
والنهر في قلب الطبيعه يلتوي يسقي اراضي الساكنين.

والقلب طائر نحوك .. والطهر رمز العاشقين ..
فالى متى هذا البعاد ومني في لقياك لا تنسي وعودي واليمين. ثم اسكبي في ذا الاثر حراره تشقى وتحرق في ذا الحب الدفين. هلا تجيبي دعوتي هل من بعادي تسمعين..
ثم خذي من ازهار حياتي اكليلا وصفيه حسب 
ماتوحي اليك الايام وصفيه بيننا يوم لقيانا 
او ضعيه على قبري عندما اموت وانا في حسرتك ..
 


الأربعاء، 20 يوليو، 2011

عرابة الغدر...

 
لاتدخلي الى مغارة أسراري.
فكلماتي مخبأة فيها..
واتركي قاموسك اللغوي...
فهنالك الآلاف من حكاياتي.
وكل حكاية لها وجهها الخاص:ـ
بين غيابك وحضورك..
بين اوتاري المقطوعه ووادي الموت..
وعند ذكراكِ وناري المشتعله وليلتي المقمره..
بين حرارة الثلج ودمعات المطر...
آه لوتعلمين....
فقد فوضت كلماتي وجن ليلي...
لطعنك في الرخام..
ورسالتكِ المقذعه واندهاشي بك..
ستبتهج جروحي وتبتسم الطعنات
ستنضوي جروحي والاوجاع..
وتنتهي احلامك وامنياتك..
ويمر ليلك ببطىء الأنين..
والصمت يهدل من أحداقكِ خجلا..
فيا عرابة الغدر...!
مابال صوتكِ هدر بنزول..؟
أين لون الندى ياأفعى العشبِ
والى متى ستختبئي خلف نقشكِ الكذاب..؟!
فقد سافرت غيمتكِ
وغردت مع سرب الخفافيش..!!
  26 /6 /2011

عطر الروح...


بحثتُ عنها في الافق
في الشوارع وهي ترتدي ثياب الليل المحلى بالهمسِ
بثياب النهار كلؤلؤِ يخرجُ من محار
من سريرها القطبي في الطرقاتِ 
في العجلاتِ وهي تسابقُ الارواحِ 
بحثتُ عنها في صحوتي ومنامي وأحلامي .
كم كان طويلُ الليل في غيبتها ..
والاحلامُ مزعجة كأني أرى الاشجار تقيمُ قداسا
جنائزيا على اوراقها المتساقطه على الارصفه .
ودموعي تغسل الندى وتجفُ على جسدي العاري ..
سألتُ القمرَ في ليلتهُ الثامنه والعشرون؟
أينَ ذهبت ؟؟..
فنحا وجهه عني !!
وهذه أول مرة أرى القمر يخاصمني
بعد ان كان ملازمي في وصفها .
وكم كان يغتاض بحب مني حين أصفها بجمالها الذي فاقهُ..
فيغمزني بعينه التي أرى فيها عيناها الجميلتين وحين سألته ؟
قالَ ايها العاشق الهائم خاصمتكَ لجنونكَ ..
ولانكَ عاشق محب لحبيبتكَ سامحتكَ..
اطلق هيامكَ بي وبعشيقتكَ ..
وكم كنتُ تناجيني حين تتكلمُ وترسلُ لها الخطابات بواسطتي...
أمضي بحبكَ فحبيبتكَ روحها مني وروحك منها...

15/9/2010

كل ما فيها ذهب..

 
لاأميل الى المدح الكاذب..
أو تحشية مانخره الزمنِ..
وطالما أكتب عنكِ حبيبتي..
أبادر لذكر حسناتكِ قبل سيئاتكِ..
فأن كتبتُ عنكِ أو لكِ ستتحول كلماتي الى جحيم مدمر...
أنا ياسيدتي لاأؤمن بحبِ الانا..
او التسلق على تلالِ الاوهامِ..
وكل هذا نتج عن بعض المرارةَ في حياتي..
لم ألقِ اللوم على جهلِ الزمانِ وقلةَ خبرتي..
ومع اني خسرتُ الكثير من أحبتي وتحملتُ المزيدَ من الالمِ..
ألا اني أحببتكِ بما يتناسبُ مع حبكِ..
فحبيبتي ذهب....
كل مافيها ذهب...
أنسانيتها ـ عفويتها ـ كلماتها ـ حزنها ـ سعادتها ـ صرختها ـ صمتها ـ رضاها ـ غضبها ..
ذهب في ذهب...
ولانها ممزوجه بخيوط الذهب..
ولان قلبها من ذهب..
أسميتها ذهب....

29/9/2010

هذه أنتِ..

 
هذه أنتِ.. بكل ماعرفته عنكِ...
لهوكِ..طيشكِ..عذوبتكِ..قساوتكِ..حلاوتكِ..مركِ.. غروركِ..
وأشياء أخرى لاتغادر خزائن الذاكره..
هذه أنتِ..
لم تتغير فيكِ الا لهفتكِ لصيد أخر..
وبعض غنج مقلتيكِ وأرتجاف جوانحكِ
حين يأتي موعد اللقاء..
هذه أنتِ..
كيفَ أفسرُ شلالات استغراقكِ بالوجعِ؟
بل اني أفهمُ خربشاتِ ضياعكِ على حافةِ الوهمِ؟
أم هل لي ان أسامح غفلتي وانا ابحثُ في داخلي عنكِ..
هذه أنتِ..
بعضُ هوى قديم وخانق..
وأماني لن تتحقق الا وانا على وشك الرحيلِ المبكرِ..
او المكوث المستحيلِ..
رقائق العذوبه التي تذوقتها قبلَ أمد بعيد عن اللقاء..
لم تزل تحملُ ذكرى أريجها الذي أغتسلت به تلكَ الليالي..
لما تمر ساعة الا وتتركُ على بقايا أفولي عنكِ مايشبه الغياب..
هذه أنتِ..
خذي الان أسرار الاغتراب..
وآخر لون للعذابات الذي تبتدعينه لحيرتي..
وقليل من التصبر الذي اجدب بعد الرحيل..
أقبضي على اللحظة التي تفر منكِ الى سواكِ..
لانكِ تعلمين جيدا ان من يغادرُ سجنكِ يصبحُ ملكا لغيركِ..
هذه أنتِ ..
ومازلتِ تلكَ التي تدمي القلوبَ وتشربينها طيب المذاقِ..
عندما يكونَ كل شيء مائلا للسفرِ..
كل شيء حينَ ينتهي بنا المطاف ونحنُ نتوقُ لفرصه
اخيره قد لاتأتي ابدا..
ونعمل من أجل حياتنا بعيدا عن 
همكِ..وجراحاتكِ..وأنينكِ..وموتكِ البطىء..
هذه أنتِ...
تموز 2010

صدى صوتكِ..


قلب كسير.. 
وحب قديم..
أضمُ خطواتي أليها.
وأفكرُ بأصابع يابسه..
ومياه النهرِ التي تجري..
كم غابة حطبت كلماتي؟
كم ورده تفتحت عندما مررت؟
كم من الغيومِ بيننا؟
كم من العصور حتى تعود؟
كم من الفراشات أجتذبت مناديلكِ؟
لم أزل أسمعُ حفيفا بقربي
كم من الاسماء ياترى!
باقيه؟
ولانَ حضوري هش
أرى مسرتكِ مشرقه
ونهاري مريضا
حين لمستُ يدكِ
تيقنتُ ان الريحَ لاتكفي
آلامي المالحه ومياهي
غبطتي لديكِ
الشمس واقفه وانا انتظر 
لديكِ قلبان
احدهما يحتوي العالم
والاخر يحتويكِ
افكاري تتكسر من عطش
وانتِ مازلتي تمدي يدكِ في وقتي
كم من الطرق تؤدي اليكِ؟
أين هي اللغه كي أراكِ؟
كم من الشموسَ بلغتُ؟
كم من القلب احتاج كي أحبكِ؟
كم من الكلمات 
كي أفصحُ عنكِ..؟
أودعتُ العصافير ماأريد...
قالت الورده:
نسيت اني خلاصة يديكَ...
كم نجمة تشبهك..؟
كم نسمة تمر بك..؟
كم بابا اغلقته المناديل..؟
الريح تدعو الاشجار ..
أخبارك..
ليست لها نهايه!
ولم يرجعُ صوتكِ الى صداه...

19/10/2009