الأربعاء، 20 يوليو، 2011

صدى صوتكِ..


قلب كسير.. 
وحب قديم..
أضمُ خطواتي أليها.
وأفكرُ بأصابع يابسه..
ومياه النهرِ التي تجري..
كم غابة حطبت كلماتي؟
كم ورده تفتحت عندما مررت؟
كم من الغيومِ بيننا؟
كم من العصور حتى تعود؟
كم من الفراشات أجتذبت مناديلكِ؟
لم أزل أسمعُ حفيفا بقربي
كم من الاسماء ياترى!
باقيه؟
ولانَ حضوري هش
أرى مسرتكِ مشرقه
ونهاري مريضا
حين لمستُ يدكِ
تيقنتُ ان الريحَ لاتكفي
آلامي المالحه ومياهي
غبطتي لديكِ
الشمس واقفه وانا انتظر 
لديكِ قلبان
احدهما يحتوي العالم
والاخر يحتويكِ
افكاري تتكسر من عطش
وانتِ مازلتي تمدي يدكِ في وقتي
كم من الطرق تؤدي اليكِ؟
أين هي اللغه كي أراكِ؟
كم من الشموسَ بلغتُ؟
كم من القلب احتاج كي أحبكِ؟
كم من الكلمات 
كي أفصحُ عنكِ..؟
أودعتُ العصافير ماأريد...
قالت الورده:
نسيت اني خلاصة يديكَ...
كم نجمة تشبهك..؟
كم نسمة تمر بك..؟
كم بابا اغلقته المناديل..؟
الريح تدعو الاشجار ..
أخبارك..
ليست لها نهايه!
ولم يرجعُ صوتكِ الى صداه...

19/10/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق