الخميس، 7 يوليو، 2011

رساله الى سيده مقذعه...


سيدتي المقذعه....
لم تعد لي حاجة بكِ الا لجذام الجدران القديمه لتغطيها....
نعم من هنا يكون اعلاني....
بعد ان عرفتك سارقة للنار وسناها...
هدوئي لن يكون سخرية لكِ!!
كمنديل ناعم وتعكري صفو حياتي...
بربطتكِ الناعمه المتدليه كالخفاش....
خلقتِ متوحشه ذي سحر او رعب!
ومازلتي تلك التي بخيالها المجنح الملىء غدرا وانحطاطا لامثيل له...
عدتُ اليوم اليوم لأؤكد ان نبش القبور لن يعيد للعظام اعتبارا..!!
امشي بنعلكِ المصنوع من الريح...
فأن شوارع بلدتي لا تتسع لأقدامكِ العجوله...
أغمضي عينيكِ على حلمكِ الشيطاني..
في رحلتكِ الداخليه المزدحمه بخيالكِ الفارق..
كمركبة للفضاء خارج مدار الارض..
اعلمي ان الارض جاذبيتها لم تعد صالحة امام خيالكِ المشروخ.
اهربي من حظن أمكِ والتزمي بقتلاكِ..
سأكتبُ كل القصائد المقذعه وأهجوكِ.
كما كنتي مايحلو لكِ تسميتهم حين تريهم في رأسي وهم يتثاوبون في وجهكِ من تكاسلهم وخمولكِ...
سأصب كل بغضي ولعناتي عليك ايتها الوضيعه..
لما في عينيكِ السوداء كأحداق ذئب بردى خضراء...
كم كانت أصابعكِ متيبسة ملتصقة بأفخاذكِ ممزوجة برعشتكِ المشلوله...
مسمرة على الكرسي الذي اصبح كجزء منكِ..
كيف دفنتي جسدك المتهرء في الشمس؟..
سترتعشي بألم الضفادع مع شكلك المتضوع..
كأنكِ عود ذرة .... ستدندني اغاني حزينة...من زمنك الغابر... وبعض اناشيد حب للشباب الميت...
واياكِ ان ترغمي نفسكِ على نهوض متهالك فلن تنتصبي.
انكِ سفينة يغرق نصفها السفلي في اليم...
ونصفكِ الاخر ينحدر مرتعشا.. لاتقدري على مقاومة الوقوع.!
لا تهدري كقطة مصفوعه...
ولن تفلحُ فتحات اوداجك ولاتعثري بأقدامك الملتويه....
ستلتمع ازرار سترتكِ بأحداق وحشيه تنغرس في صدركِ الملعون...
ولن ترتع يدكِ حين تمديها فهي ليست لكِ.
أجلسي من جديد بعينيكِ المليئه بالضغينه ومرارة الكلاب حين تلقى الضربات..
ستشعرين بضيقك وتتصببي عرقا كأنكِ في آتون خانق....
لا تنامي ولا تحلمي ولا تتوقي الى احتلال القلوب التي تتمنين
ان تراقصيها.....

فرات


27 /5 /2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق