الخميس، 28 يوليو، 2011

نقش على حَجَر الوطن..

من قُـداس الليل
انطمر العمرُ وبثّ أصابعه
بين صور موتانا
لأمسحَ عن رؤيا النبوءةِ
ضباباً رمادياً
وأنقشَ على حَجَرِهِ
فصولَ خطواتي المتعثرة
بين زفراتِ الفقراءِ
وبقايا النفاياتِ
حاولتُ إخفاءَ بعضِها
ولم أُخفِ تَيَبُّسَ أطرافي
لَبِستُ الصيفَ لي وطناً
وهويتي الأرضُ في غربتي
وجبيني قطعة مبتلة بالخجل
تنبضُ بنبضِ الحديث
ولأنني صيدٌ سهلٌ
رموني للجلادِ
وقبيلتي لم تكترث لفقدي
ولأنني لم أُفَرّط بتربتي
بعد تظاهر الجوع والخطيئة
أشبَعَتني كسرةُ خبزٍ يابسةٍ
غمستُها بِـ اسم العراق
فَــ لانت..!
25 تموز2011

هناك تعليقان (2):